فؤاد سزگين

432

تاريخ التراث العربي

وجوها أخرى متنوعة من وجوه اللغة ، عامة وجامعة ، ليقدّم بها نصوصه الممنتخبة للقارئ المتعلم الذي قد حصل من اللغة على المعارف الأساسية . وكتابه « فقه اللغة » الذي يمكن أن نعده مصنّفه اللغوي الرئيسي انما هو مثال على ذلك بما اشتمل عليه من مدخل إلى اللغة . وكونه ليس الأول في هذا أيضا بل قد سبقه آخرون ، ربما يعدّ أمرا بيّنا بذاته عندما نراقب ما يجرى من عمليات تطور أخرى في تاريخ العلوم . إن الصلات الوثيقة بين هذا الكتاب وكتاب الصاحبى لأحمد بن فارس أمر قد بينه إ . جولد تسيهر « 152 » . أما مسألة : إلى أي مدى اعتمد الثعالبي اعتمادا مباشرا على كتاب ابن فارس ، فمسألة يجب أن يختلف حكمنا فيها عن حكم جولد تسهير ؛ إذ أن علمنا اليوم / بتاريخ العلوم العربية يؤدى بنا إلى الاعتقاد بوقوع تطور متصل في كل المجالات ، ترجع بداياته إلى زمان يسبق ذلك الذي درج جولد تسيهر وأخلاقه المباشرون على الذهاب إليه . مصادر ترجمته : دمية القصر للباخرزى 2 / 226 - 230 ؛ ابن خلكان 1 / 365 - 366 ؛ نزهة الألباء للأنبارى 1 436 - 437 ؛ الحيوان للدميري 1 / 223 - 224 ؛ الوافي بالوفيات للصفدي ؛ قائمة بالكتب التي قرأها مع أسانيد ، دبلن ، تشستربيتى 4869 / 7 ( 38 أ - 47 ب ، من القرن 11 ه ) . - Br . GI , 284 - 286 , SI , 499 - 502 ونفسه في EIIV , 791 - 793 ؛ معجم المؤلفين لكحالة 6 / 189 - 190 ؛ عبد الفتاح محمد الحلو ، في مقدمته للكتاب « التمثيل والمحاضرة » ؛ وفي مقاله « شعر الثعالبي » في : المورد 6 ، 1 / 1977 / 139 - 194 ( انظر عليه م . الجادر في المورد 8 ، 3 / 1979 / 434 - 443 ) ؛ رجينا هينكه Regina Heinecke في مقدمة تحقيقها لكتاب « تحفة الوزراء » ، بيروت 1975 .

--> ( 152 ) Beitragezur Sprachgelehrsamk eitbeiden Arabernin : SBAWWien 73 / 1873 / 511 ff . وله أيضا . Gesammelte Werke I , 187 ff . ، لا سيما ص 214 وما بعدها .